Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أسرة التحرير عشر خطوات.. ومديرك يصغي لأفكارك!

يرفضون الاستماع إليك؟
عشر خطوات.. ومديرك يصغي لأفكارك!

دان ماكارثي

كثيراً ما أسمع الموظّفين المنعزلين يشتكون من ضيق أفق إدارتهم، من عدم انفتاحها على التغيير، من جمودها على طرقها المعتادة، ومن كراهيتها للأفكار الجديدة عموماً.

وأنا أسأل في كلّ مرّة: لم ذلك؟ لماذا يختار أيّ إنسان سليم المنطق والتقدير الإعراض أو الاستخفاف بفكرةٍ جيّدةٍ تهدى إليه؟

في بعض الأحيان يكون الفرد أو المجموعة التي تحمل هذا التصوّر عن إدارتها مبتلين بالعمل تحت مدير يتصرّف ويفكّر وكأنّه مخلوقٌ من أجل تعقيد العمل وتحبيط المعنويات.

ومقالتنا هذه لا تتناول أمثال هؤلاء المديرين لأنّني –من خلال محاولاتي وتجاربي- أعرف كم هو مستعصٍ أو شبه مستحيل جعلُ المدير الناقص الأهليّة نقصاً جوهرياً ينصت إلى فكرةٍ جيّدة. ونصيحتي إن كنت مبتلىً بأحد هؤلاء هي أن تخطّط وتبحث عن مديرٍ آخر لتعمل لديه أو تقنعه بالإصغاء إليك ودعم فكرتك.

الإصغاء إلى فكرتك ليس مهمّة المدير..
إنّه مهمّتك!

الحقيقة المفرحة هنا هي أنّ معظم المديرين أذكياء –نسبياً-. معظمهم أناسٌ ناجحون يعملون باجتهاد –ربما أكثر منك- لمساعدة الفريق والشركة على النجاح. وهم أيضاً: يبحثون عن الأفكار الجيدة بحثاً دائماً.

في معظم الأحوال يمتلك المدير تجربةً قيّمة، يعرف أكثر، ويطلّ من موقعٍ أفضل يتيح له تقييماً حسناً لمميزات الأفكار المقترحة. وعندما يرفض فكرةً ما فإنّ هناك احتمالاً كبيراً بأنّ الرفض إنّما كان لأنّه لم يجد الفكرةَ رائعةً كما تظنّها أنت، أو ربما لأنّك لم تعرض الفكرة عرضاً ملائماً.

ومن حقائق الواقع أيضاً أنّ معظمَ أفكار المرء لا تجدُ طريقها للتنفيذ. وأشبّه هذا الواقع بلعبة البيسبول. في لعبة البيسبول لم يسجّل في التاريخ أحدٌ أكثر من 406 إصابات بالمضرب من ألف رمية، ويعتبر اللاعب نجماً ممتازاً إن كان معدّل تهديفه يتجاوز الـ 300.

(وهكذا فأنت نجمٌ أيضاً إن كانت ثلاثٌ من كل عشر أفكار تقترحها تجدُ طريقها إلى النور). ولكن! إن لم تتقدّم إلى موقع التهديف، ولم تمسك بالمضرب وأنت تتحفّز وتناور وتلاحق الكرة بكلّ جوارحك فهل هناك أيّ أملٍ في أن يتجاوز معدّل تهديفك صفراً في الألف؟

إذاً: توقّف عن الشكوى والتضجّر. وابدأ بتكوين تصوّرات واقعية لما ينتظر إبداعاتك من نجاح.

كيف ومتى ولمن تقول.. وأخيراً: ماذا تقول
بعد التعرّف إلى الواقع نصل إلى السؤال: ماذا تصنع كي تضمن أنّ أفكارك يُصغى لها –على الأقل- ؟
يتفاوت المديرون مثلما يتفاوت كل البشر فلا تجد اثنين متطابقين، ولذلك لن تجدَ طريقة تعامل واحدة تصلح مئةً بالمئة للجميع. وهنا تبرز أهمّية معرفتك بطبيعة مديرك ونمطه الخاص التي ستفيدك وتمكّنك من تعديل أسلوبك في التعامل معه.

فعلى سبيل المثال يطالبك صاحب النمط العمليّ الرقميّ (الملقّب اصطلاحاً بـِ السوّاق driver) يطالبك بالنتيجة أو الزبدة فوراً وبالمستندات والحقائق الملموسة. وأمّا لو كنت تتعامل مع صاحب النمط الاجتماعي (الودود، أو ليّن العريكة amiable) فستجدُ أنّ البدء بتوطيد أواصر الألفة بينك وبينه هو ما يحسّن فرص نجاحك.

وبعدَ تفهّمك أهميّة معرفة النمط الاجتماعي الخاص السائد لدى مديرك وتكييف أسلوبك في التعامل وفقاً لهذا الأسلوب، يمكننا أن نمضي معاً في التعرّف على هذه الخطوات العشر الهادفة إلى مساعدتك في فتح آذان وعقول وقلوب المديرين أمام أفكارك.

1- ارسم لفكرتك رؤيةً ملهِمة
صف فكرتك بطريقةٍ تبرز حماسك، وشغفك، والتزامك. تذكّر: يصعب على معظم الناس الإعراض عن متكلّمٍ يشتعل إيماناً والتزاماً بما يقول، وإن لم تكن أنت تظهر الاهتمام بفكرتك فمن أين للآخرين القيام بذلك؟

2- تمهّل وخطّط، لا تقدّم فكرتك قبل أن تنضج
تروّ وتعمّق، ضع لوائح بمؤيدات فكرتك وبعراقيلها، ثم ارسم الخطّة. تحقّق من كون فكرتك قد عرضت أو جرّبت من قبل، وما كانت النتائج. وبكلماتٍ أخرى: لا تضيّع وقت مديرك من أجل متابعتك وأنت تفكّر وتحلّل. فكّر وحلّل كما تشاء في وقتك أنت، وبعد أن تنتهي قدّم لمديرك فكرةً واضحة مكتملة ومختمرة.

3- اختبر فكرتك أوّلاً
اعرض فكرتك على بعض الزملاء الذين تثق بهم، واطلب منهم النظر إلى فكرتك نظراً ممحّصاً ناقداً، وأن يزوّدوك بالتغذية الراجعة. بعدئذٍ تحقّق من درجة تفهّمهم لفكرتك وهو ما يشير إلى مدى إتقانك عرض تلك الفكرة.

وينبغي هنا أن تتذكّر: أجل، ينبغي أن لا تدع معارضة رأيك تطفئ حماستك، ولكن يجب أن تدرك أيضاً أنّ ما يجده خمسةُ أشخاص في الدائرة المحيطة بك فكرةً سيّئة هو على الأرجح فكرةٌ سيّئة وينبغي أن تعرف لماذا!

4- ركّز على ما يهمّ مديرك
لا يمكننا أن نجمع هنا ما يركّز عليه المديرون جميعاً، ولكن يبقى مفيداً تذكّر النواحي التالية على الدوام، وملاحظة كيف يمكن لعرض فكرتك أن يتضمّن أحدها –على الأقلّ-:
- لديّ طريقةٌ تقلّص التكاليف
- لديّ فكرةٌ تزيد العوائد
- لدي أسلوبٌ لزيادة الكفاءة (تحقيق المزيد بعددٍ أقل من الناس أو الموارد)
- لديّ حل للمشكلة التي تعانون منها الآن!
- لدي فكرةٌ ستساعد القسم على تحقيق الهدف الفلاني!
- لديّ فكرةٌ ستساعد زميلنا فلاناً على القيام بعمله قياماً أفضل (قلّما نخرج معاشر الموظفين بأفكار مساعدة الزملاء، بل ترى معظمنا يوجّه أفكاره لمساعدة نفسه أو مديره)

5- لمن يريد تنفير المدير من أفكاره!
هل تريد طريقةً مضمونةً لجعل المدير يفقد اهتمامه وينفر من متابعة حديثك خلال اللحظات الأولى؟ اعرض عليه شيئاً ممّا يلي!
- قدّم له محاضرة ترويجٍ صفيق لنفسك، أو خطواتٍ لتجميع القوّة والنفوذ في قبضتك (بناء أمجادك على حساب الشركة)
- اقترح طريقةً تسهّل القيام بمهمّتك وفي الوقت ذاته تعسّر مهمّات الآخرين.
- اطلب شيئاً يتضمّن احتمالاً كبيراً لتعرّض مديرك للإحراج (وتعرّضك أنت أيضاً)
- اطلب شيئاً سيحمّل الشركة تكلفةً ماليةً باهظة بينما هي تكافح في أزمةٍ اقتصادية خانقة
- اعرض فكرةً مبنيّةً على افتراض أنّ 2 + 2 = 5
- خذ من وقته لأجل توافه لا تستدعي تدخّله

6 - عليك بالصدق وبالصبر
لدى مناقشة الفكرة مع مديرك عليك أن تجيب على استفساراته برحابة صدر وباحترام. وإن كنت لا تجد جواباً لأحد الأسئلة فعليك أن تقول ذلك بصراحة وأن تؤكّد التزامك بالبحث عن جواب.

7- اقتربت من الهدف؟ احذر نشوة النصر المطلق!
إن بدأ مديرك بتقديم اقتراحاته فهنيئاً لك! إنّك تقترب من اكتساب اهتمامه وتأييده ودخوله شريكاً في صناعة الفكرة. وهنا عليك أن تكون أشدّ حرصاً على المرونة والتساهل في التفاصيل والاستعداد لتغيير كثيرٍ من الأشياء في سبيل المحافظة على التأييد. ولا تنس: إنّ مقترحات مديرك قد تكون بالفعل العامل الأكبر دوراً في إنجاح فكرتك كلّها.

8- غيرتك الشديدة على فكرتك قد تخنقها!
كن جاهزاً للخروج من دائرة "هذه فكرتي.. وحدي!". إنّ أفضل الأفكار هي التي يسعهم في تشكيلها رعاةٌ ومناصرون عديدون، وقيامك ببناءِ قاعدةٍ واسعة من المتبنّين للفكرة والمتعاونين في صياغتها إنجازٌ أكبر من مجرّد امتلاك الفكرة وحدك. وإن تشبّثت بالحصول على وسام "صاحب الفكرة الأوحد" والتفاخر به فإنّ تشبّثك هذا سيبدو للآخرين خفّةً صبيانية ونزعةً أنانية.

لا تقلق! عاجلاً أم آجلاً سيرى من تحتاج إلى تقديرهم مقدار اهتمامك ومساهمتك، وخصوصاً إن ثابرت على تقديم الأفكار الجيّدة، ولكن لا تنتظر نقش اسمك وصورتك على كلّ فكرة.

9- قرّر من تنبغي مشاركته
حدّد أصحاب المصالح في فكرتك: من سيطالهم التأثير الأكبر، ومن ستحتاج إلى دعمهم، ومن يمكن أن يساهموا في صقل الفكرة. حدّد مسبقاً واتفق مع المشاركين الرئيسيين على أسماء من ينبغي التواصل معهم ومتى.

10- راقب حمل عنزتك.. واحرص على حضور ولادتها!
بعد تقديم الفكرة وتحصيل الاهتمام بها وتبنّيها واصل تقديم "ملف عمل" أكثر تفصيلاً واسهر على تطبيقه.

إنّ الأفكار المجرّدة كثيرة كثرة التراب، ولكنّ التنفيذ هو ما يفرّق بين الجواهر والتراب، وتقديمك الفكرة ينبغي أن لا يكون على طريقة "ارمها وامضِ".

لا! لا ترمِ ملفّ العمل التفصيليّ على مكتب مديرك ثم تجلس منتظراً مكتوف اليدين. قف على قدميك وتحمّل مسؤوليةً شخصية عن ضمان تنفيذ الفكرة. وتذكّر: إنّ نجاحك في التنفيذ مرةً هو بوابةُ الإصغاء إلى أفكارك وتقديرها في المرّات القادمة.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63