Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أسرة التحرير خمسة أسئلة أجب عليها معاً!

لبناء الإستراتيجية بنجاح
خمسة أسئلة أجب عليها معاً!

روجر مارتن
عميد كلية روتمان للإدارة بجامعة تورنتو

يصعّب كثيرٌ من الناس على أنفسهم مسألة الإستراتيجية فوق ما ينبغي. المشكلة لدى بعضهم هي التركيز المبالغ فيه على الأدوات مثل: مسوح البيئة، وتحاليل سووت، واستقصاءات الزبائن والمنافسين، والنماذج المالية وغيرها.

والمشكلة لدى آخرين هي الغرق في شؤون الرؤية المستقبلية المجرّدة والغاية العامّة. وغير هؤلاء وأولئك نجدُ صنفاً ثالثاً لا ترتبط الإستراتيجية في ذهنه إلاّ مع مراحل تغيير المسار.

الإستراتيجية في الحقيقة هي كلّ تلك الأمور معاً. لا يمكنك تحقيق عملٍ جيّد بالتحليل وحده، ولا بالرؤية الشاملة وحدها، ولا بتغييراتك وحدها. ينبغي أن تأخذ بنصيبٍ من كلِّ ذلك.

خمسة أسئلة لبناء الإستراتيجية
ابدأ الإجابة عليها الآن!
قد يبدو تطبيق القول السابق مرهقاً معقداً، ولكنّه في الواقع أيسر ممّا يبدو. ومنهجي المفضّل في رسم الإستراتيجية يقومُ على إعداد الإجابة لخمسة أسئلة مترابطة. وهذه الأسئلة المتوالية منطقياً من البداية حتّى النهاية هي:

1- ما الطموحات العامّة لمؤسّستنا، وما المطالب الملموسة التي يمكننا تقييمُ تقدّمنا بالمقارنة معها؟
2- في ساحة النشاط الممكن المفتوحة أمامنا ما الميادين التي نختار دخولها وما الميادين التي نقرّر اجتنابها؟
3- في ميادين نشاطنا المختارة ما الطريقة التي سنتبعها للتفوّق على منافسينا؟
4- ما المقدرات الأساسيّة التي ينبغي بناؤها والمحافظة عليها حتّى ننجح ونتصدّر بطريقتنا المختارة؟
5- ما النظم الإدارية التي ينبغي تشغيلها حتّى نبني ونصون المقدرات الأساسية؟

سرّ النجاح في بناء الإستراتيجية هو التوصّل إلى خمس إجابات متناسقة يعزّز بعضها بعضاً بالفعل.

فعلى سبيل المثال نرى أنّ "الطموحات والأهداف" الرامية إلى الوصول بالمؤسسة إلى موقع اللاعب العالميّ، و"ميدان اللعب" المرسوم من منظور محلّي، لا تنسجم مع إجابة "أسلوب تحقيق الفوز" من خلال أنشطة الأبحاث والتطوير الحصريّة في الشركة، لأنّ المنافسين ذوي الطموحات العالميّة سوف يتجاوزونك باستثماراتهم حتماً ويتفوّقون عليك.

وتحقيق النصر من خلال نشاط التوزيع الفعّال يستبعد التمكّن منه إن لم يكن لديك خطةٌ محكمة مستقرّة لبناء المقدرات الأساسية ونظامٌ إداريّ لصيانتها.

من أين تبدأ؟
فلتبدأ بعناصر إستراتيجيتك الخمسة معاً
في العادة، يبدأ معظم المؤسسات من الذروة بتمرينَ "الرؤية والرسالة" المنهك والمعجّز لأفكار المشاركين فيه. وسبب إثارته لجنون الناس هو الصعوبة الهائلة لتكوين "طموحات، وأهداف، ورسالة" قيّمة مجدية في الوقت الذي لا توجدُ فيه لدى هؤلاء فكرة عن "حدود ميدان اللعب" و"كيف نريد تحقيق الفوز". لأجل ذلك ترى مناقشاتهم تمتدّ وتمتدّ في دوائر مفرغة دون أن يعرف أحدهم طريقةً للرسوّ على أيّ قرار.

إنّ أيّة رسالة أو رؤية ستبدو مقبولةً عندما لا يكون لديك فكرةُ راسخة عن ميدان لعبك المختار وعن طريقتك المعتمدة لتحقيق النصر.

ومن ناحيةٍ أخرى إن كنت تنصرف بتفكيرك انصرافاً تاماً إلى "ميدان وكيفية اللعب" دونَ اعتبار للطموحات الكبرى فإنّك قد تجد نفسك أمام إستراتيجية فعّالة في تحقيقِ الهدفِ منها ولكنّ هذا الهدف ليس ما تنشده حقاً.

ما يعنيه الكلام السابق هو أنّك حتّى تكوّن إستراتيجية ينبغي عليك أن تحوّل وتردّد النظر. تفكّر وتنظر قليلاً في اتجاه الطموحات الكبرى والأهداف المحدّدة، ثم قليلاً في اتجاه ميدان اللعب وطريقة تحقيق النصر، ثمّ تعودَ إلى الطموحات والأهداف بالفحص والتعديل.

وبعد ذلك تمضي إلى القدرات الأساسية ونظم الإدارة لتتحقّق من إمكانية تطبيقها فعلاً ثمّ تعود إلى الفحص والتعديل تبعاً لذلك.

بالرغم ممّا يبدو على عملية تحويل النظر وترديده من صعوبة فإنّ هذه العملية في الواقع تيسّر وضع الإستراتيجية. إنّها تجنّبك المحاولات المضنية المطوّلة لصياغة الرؤية، وإنجاز وتفسير تحاليل سووت SWOT analysis المضلّلة، وتوفّر عليك الغرق في بحر الأفكار الضبابيّة الهائل اتساعها.

إنّ إنشاءك إستراتيجيتك في كتلٍ صغيرة واضحة، ومواصلة إحكام إجاباتك على الأسئلة الخمسة من خلال التكرار والتحوّل بين الأسئلة والتعديل سوف يضمن لك التوصّل إلى إستراتيجية أفضل بأقلّ ما يمكن من وقتٍ وموارد ومتاعب.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63