Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أسرة التحرير كيف تتواصل كقائد؟

كيف تتواصل كقائد؟
اختبر نفسك!

هيلين باتيرسبي
سيّدة أعمال وخبيرة تطوير وتدريب قياديّ

في لائحة أفضل مئة شركة من ناحية أساليب العمل للعام 2009 والتي نشرتها السنداي تايمز يتخلّل كل النتائج المبهرة الإشارة إلى الدور الأساسيّ الذي يلعبه التواصل. يقول معدّو الدراسة:
"يبيّن استطلاعنا لآراء أكثر من 200000 عامل أنّ الشركات التي يتوفّر فيها تواصل القيادة تواصلاً فعّالاً، ولديها تركيزٌ يتخطّى تحقيق الأرباح، كانت هي الناجحة في ضمّ كلّ موظفيها إلى مسيرة الارتقاء"

عزيزي القارئ:
لا نكادُ نجد مديراً يجادل في أهميّة التواصل ولكنّنا ننسى هذه الأهميّة في غمرة تواصلنا الدائم، ولا بدّ لنا من التنبّه والإدراك الدقيق لماهية الرسائل التي نبثّها لمن حولنا.

إلى أين سنصل إن كانت رسائلنا المستمرّة –بعلمنا أو من دون علمنا- تولّد الانعزالية، أو المسايرة والحضور الشكليين لدى الموظّفين بدلاً ممّا نتوقعه من توليد المناصرة والالتزام الإيجابيّ والأداء الرفيع؟

كلّ ما تقوم به –وما لا تقوم به- رسالة..
فهل تتقن صياغة وتوجيه كلّ رسائلك؟
قبل أن تفكّر في درجة وضوح توصيلك للأهداف والرؤية فكّر في ماذا تقول للفريق وأنت تدخل المكاتب وتجلس بينهم. أيمكن أن يشعر الناس بأنّ بينهم وبينك جدراناً من جليد؟ إنّ عبارات التلاقي البسيطة والتحيّات هي التي تتوجّه إليها الأنظار، وضعف اهتمامك الحقيقيّ بهذه اللمحات يعني أنّك توجّه رسالة انعزالٍ، وتعالٍ، ولامبالاةٍ بالناس.

والسؤال الآن: كيف يرجى لهذا التواصل أن يحفّز الآخرين ويولّد اندماجهم والتزامهم؟

كيف يمكن لسلوكك وطريقة تحدّثك أن تستحثّ المشاركة والأفكار الجديدة، وأن تحفّز الإبداع لدى الآخرين؟

التواصل هو الإصغاء بالأذنين الاثنتين قبل أن يكون تكلّما باللسان الواحد. في الإصغاء الفعّال تُطرح الأسئلة الهادفة إلى تعزيز فهم المستمع وكذلك إلى تعزيز المشاركة والثقة لدى المتكلّم.

وهذا التواصل بالإصغاء يستحثّ لمعات الابتكار اللازمة من أجل تطوير العمل ومن أجل ترسيخ أعضاء الفريق في مواقعهم وأدوارهم. إنّ عضو الفريق الذي يرى كلمته تجد من يصغي لها (لها قيمة!) سوف يحفّزه الإصغاء له على مزيدٍ من المبادرة وعلى تحمّل المسؤولية (له دورٌ في زرع البذور فلم لا يتحمّل نصيباً من المسؤولية عن النتائج؟)

عزيزي المدير: إن كنت في اجتماعات فريقك لا تسمع إلاّ صوتك فهل ترى في ذلك دعوةً إلى المساهمة؟ وكيف يمكنك توصيل رؤيتك الطموحة لمستقبل أعضاء الفريق وترحيبك بمزيد من المشاركة؟

قدّم لأشجارك ما تحتاج وليس ما يحلو لك..
وستعطيك ثمراً يحلو لها ولك
مثلما يجود كل صنفٍ من الزروع في بيئته المناسبة، يتفاعل كل إنسانٍ تفاعلاً أفضل مع نمطٍ معينٍ من أنماط التواصل ينسجم معه. ولذلك ينبغي عليك أن تبقي كلّ قنوات التواصل مفتوحةً.

مثلاً: ستجدُ أنّ بعض أعضاء فريقك يتألّقون في الملتقيات المباشرة، بينما تجدُ آخرين يحتاجون إلى التروّي والتأمّل حتّى يتمكّنوا من المشاركة بفاعلية.

تعرّف على الممارسات الناجعة اللازمة لجعل فريقك كلّه فعّالاً، ولضمان مقدرتك على تكييف أسلوبك في التواصل من أجل استخراج أفضل الإمكانيّات من كل عضوٍ من الأعضاء.

لا تنسَ الثقة!
مهما كان نمطك الخاص في التواصل، ومهما كانت الأنماط السائدة في فريقك فإنّ الثقة بما يتمّ التواصل به تبقى مفتاح تأثير كلّ الكلمات.

من دون الثقة لن يصغي الناس، وستجدُ المشاركة والالتزام يستبدلان باللامبالاة والعزلة وما ينجم عنها من أداءٍ ميكانيكيّ ميّت يدخل الجميع في حلقةٍ مفرغة ويولّد مزيداً من اللامبالاة والعزلة..

التواصل الفعّال عمليةٌ واعيةٌ مرنة. وفي موضوع الثقة وحدها لا تعرف شيئاً من المرونة، لأنّك إن فقدت الثقة فقدت كلّ فرص الاستماع إليك.

هل أنت ممارس تواصلٍ ناجح؟
ادخل الاختبار التالي حتّى تعرف الحقيقة. طريقة الاختبار سهلة، المطلوب هو أن تقرأ كلّاً من البيانات التالية وتختارَ تقييماً يتدرّج من 1 إلى 10 يعبّر عن مدى موافقتك وحضور الخصال التي يتحدّث عنها في ممارساتك الواقعيّة.

1- أنا متنبّه لحقيقة أنني (مثل أيّ إنسان) لا أكفّ أبداً عن بثّ رسائل التواصل، ويمكنني التأثير على سلوكيات ومعنويات من حولي من خلال طريقة تواصلي اللفظيّ وغير اللفظيّ.
2- أدرك الأهميّة الكبيرة للفتات التواصل الصغيرة العابرة في بناء العلاقات وأهمية التعبير عن احترامي الآخرين واهتمامي بهم من خلال عبارات التحية ولغة الجسد الإيجابية.
3- أشجّع من حولي على المساهمة المبادِرة بالآراء والملاحظات وأرحّب بالمساهمات من كل المستويات وإلى كلّ المستويات.
4- أجدُ في الاجتماعات انتشاراً صحيّاً للمشاركة من قبل كل الأعضاء في فريقي.
5- أنا مدركٌ لوجود أنماطِ تواصلٍ مختلفة ضمن فريقي، وأعرفُ كيف أولّد أفضل النتائج من كلٍ منها.
6- أوصّل رسائل الثناء، ورسائل المعلومات الهادفة إلى تطوير الناس بطريقةٍ مدروسةٍ منتظمةٍ زمنياً وبنّاءة.
7- عندما يتلقّى الناس منّي معلوماتٍ أو أنباءً فإنّهم يثقون بما يسمعون
8- لا أنزلق أبداً إلى التواصل بالطرق الخاطئة (بالقنوات غير الملائمة) ولا إلى الكلام الفارغ.
9- في تواصلي بالإصغاء أطرح أسئلةً هادفةً إلى توسيع وتعميق فهمي
10- أواصل التفاعل والتجاوب فوراً، وأشجّع الآخرين على القيام بذلك
11- أطلب ممّن حولي التغذية الراجعة الخاصة بأسلوبي في التواصل حتّى أتحقّق من تصوّراتي وتصوّرات الآخرين.

تقدير النتيجة:
تأمّل في الحصيلة الإجمالية وفي التقييم الفرعيّ لكل بيان، وحدّد النواحي التي تتطلّب منك مزيداً من التركيز. ويمكنك في هذا السبيل أن تطلب التغذية الراجعة من زملائك وموظّفيك ورؤسائك على ضوء البيانات السابقة.

إن كانت حصيلتك أقلّ من 70 فأمامك الكثير من العمل والبحث والتغيير. ما الخطوات الصغيرة (والعظيمة الأثر) التي يمكنك البدء بتطبيقها الآن وتحقيق فرقٍ كبير؟ ما المبادئ والأساليب التي ينبغي عليك اعتناقها، أو الإقلاع عنها، أو تطبيقها بطرقٍ مختلفة؟

وإن كانت حصيلتك تزيد عن 70 فهنيئاً لك! وأنت -على الأغلب- ممارسٌ متقنٌ للتواصل في فريقٍ متضامن يقدّم بنشاطٍ وفاعلية مساهماتٍ تنهض بالمؤسسة كلّها.

وبالرغم من ذلك لا نظنّك تغفل عن وجود فسحةٍ لا تنتهي لإدخال المزيد من التحسين والمضيّ بالأسئلة إلى مستوياتٍ أرقى.

فعلى سبيل المثال: هل يتمتّع التواصل لديكم بالفاعلية نفسها في كل الاتجاهات من زملاء وموظفين ورؤساء؟ وكيف يمكنك تشجيع الاتصال الفعّال بين كلّ القطاعات الخاضعة لتأثيرك؟

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63