Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أ. أحمد شربجي احذر الأفكار اللامعة!

احذر الأفكار اللامعة!

كثراً ما تأخذنا بعض الأفكار البراقة، وتبهج أنفسنا، وتثير حماسنا، وتجعلنا نريد تحقيقها بأسرع وقت ممكن، حتى أن بعض المديرين يتفاعل بسرعة مع بعض الأفكار التي تأتيه من موظفيه، أو من خارج الشركة، فنجده يتهلف لتطبيقها سريعاً، مع اقتناعه الشديد بفاعليتها وقدرتها على تحسين الأداء أو زيادة الإنتاج.

وكذلك الأمر داخل الأسر الصغيرة، فإن رب البيت يتلهف أحياناً لتطبيق فكرة أحد أبنائه اللامعة، لاعتقاده الجازم بأنها فكرة عبقرية ستجعل الأسرة كلها تعيش بسعادة وسرور.

أحد أهم مساوئ الأفكار الجديدة أن نقبلها على حين غفلة، أو النظر إليها من جانب واحد، أو بحالة نفسية واحدة، فهي بذلك تكون ذات خطورة شديدة، وكم من أفكار براقة هدمت شركات بأكملها لأن المدير فقط كان مبتهجاً حين سمعها، وأراد بقوة فرض نفوذه ورأيه لتطبيقها بأسرع وقت ممكن، فكانت النتيجة فيما بعد كارثية وقاتلة.

نحن لا نقول أن لا نفتح آذاناً لسماع أفكار الآخرين واقتراحاتهم، بل يجب أن تكون موضع اهتمام دائم، ولكن الأمر أن نقوم بالتركيز على الغايات والنتائج، مع الاهتمام بكيفية تحقيق هذه النتائج.

إن تحديد أهدافك الشخصية في الحياة سواء على الصعيد الأسري، أو في مجال العمل على مستوى الشركات والمؤسسات، فيما يسمى (الرؤية)، ومن ثم تركيزك على قبول الخطط والمشاريع الجديدة التي توصلك إلى أهدافك وتختصر لك الطرق، هي التي تستحق النظر فيها، أما تلك التي تبدو لماعة ومزخرفة، فاحذر فإنها قد تنحرف بك عن أهدافك ورؤيتك النهائية.

من أجل ذلك كان لابد من مناقشة أي فكرة جديدة مع الآخرين، ومشاركتهم الرأي، وتأجيل البت فيها في حالة نفسية معينة، فما تراه حسناً في الصباح، قد تراه قبيحاً في المساء، وما تراه أنت فعالاً يراه غيرك مدمراً، فإذا اتفقت الآراء على نجاعة فكرة ما، فعندها تحمس وأطلق العنان لها للتنفيذ بأسرع وقت ممكن!.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63