Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أسرة التحرير لماذا يفشل بعض الإداريين الموهوبين

لماذا يفشل بعض الإداريين الموهوبين؟ 1/2
Why do some talented executives fail?
جون آنغو

ولماذا يفشل البعض الآخر  في أن يكونوا فعالين، أو ناجحين كما ينبغي؟

يحدد جيمس وولدراب  وتيموثي بتلر James Waldroop and Timothy Butler في كتابهما "النجاح الأمثل: تغيير الأنماط السلوكية الإثني عشر التي تعوق تقدمك" اثني عشر نمطاً سلوكياً أطلقا عليها "نقاط الضعف" التي يمكن أن تضر بالتطور المهني للفرد، أو تعوقه بدرجة خطيرة.

وباعتبارهما استشاريين ومدربين تنفيذيين للعديد من الشركات الخمسمائة الكبرى في العالم، يقدم بتلر و ولدراب نصائح قيّمة في الأعمال وكيف يستطيع المسؤول التنظيمي أن يعدل من سلوكياته ليبق على المسار.

سلوكيات تجعلك تتراجع:
فيما يلي خمسة أنماط سلوكية تعتبر على درجة عالية من الخطورة من حيث تسببها في تدمير شخصيتك المهنية. القصص التي ستقرؤها في السطور القادمة هي قصص واقعية تجسد حالات حقيقية، ولكن بالرغم من أنها ستبدو لك قصصاً ممتعة نرجوا منك أن لا تقع في خطأ مقارنة نفسك بالحالات السيئة منها، مع ذلك، فإن وجود بعض من هذه السلوكيات – خاصة وأنت ترتقي في سلم الترقي الوظيفي – قد تصيب نجاحك المهني في مقتل؛ وبالرغم من أن الكتاب يعرض لإثني عشر سلوكاً. نتناول في عرضنا هذا خمسة فقط من السلوكيات الاثني عشر التي يعرضها الكاتبان في كتابهما.

1) لم أشعر في حياتي أنني شخص كفء:

في عالم مزدحم بالعنصر البشري والكثير جداً من "الأنا"، يبدو بيتر البالغ من العمر أربعين عاماً حالة مختلفة، هذا ما بدأ به الكاتبان عرضهما للحالات السلوكية الإثني عشر.

إنه يحمل بين جنبيه "أنا" متواضعة جداً بالمقارنة مع قدراته ومواهبه الممتازة ووضعه الجديد كرئيس لفرع البنك الدولي في المكسيك  (البنك الدولي الممثل في دالاس - تكساس ).

بالرغم من أنه لم يشغل منصب المدير في حياته، إلا أنه كان يعرف تماماً كيف يكون مدير المصرف، وأمريكا اللاتينية كانت اختصاصه.

علاوة على ذلك، فإن بيتر كان ناجحاً في كل شيء يقوم بإنجازه، ففي مراحل الدراسة كان طالباً متفوقاً في دراسته الجامعية، ودراسته للأعمال، ولكن بيتر فجأة ظهر وكأنه غير مناسب لوظيفته الجديدة، أو هكذا كان يشعر على الأقل.

كان يعاني من الارتباك والصعوبة في التعبير عن نفسه وغير قادر على الكلام بنبرة متمكنة، عوضاً عن قيامه بجولات تفقدية عبر المكاتب بجو من الراحة والثقة، كان بيتر يجوب المكان بتوتر ونظرات توحي للجميع أنه ربما يعاني من مشكلة.

وترسل لغة جسده إشارات القلق وعدم الارتياح، بل وحتى الشعور بالعزلة، ولا يلبث شعوره بالقلق أن يظهر على السطح، لينتقل إلى زبائنه ومرؤوسيه فيصبح وجوده مؤشراً على سيادة جو مشحون بالاضطراب...

تصرفات بيتر ومشاعره تقع ضمن تصنيف يصفه ولدراب وبتلر بـ "الرهاب الوظيفي" عدم الأمان الذي يشعر به بيتر ينبع من اعتقاد متأصل لديه بأنه غير قادر على البقاء في المرتفعات التي يمكن أن يتسلقها بشكل أو بآخر.

هو يشعر في أعماقه أنه لا يستحق المكانة التي أوكلت له، وهو شعور فاجأ كل من حوله بدرجات متفاوتة.

ما السبيل؟
كيف يمكن لشخص مثل بيتر الذي اعتاد أن يشعر ويتصرف بهذا الشكل أن يتغير ويتعلم كيف يحب المرتفعات؟ بعد الحديث مع بيتر أصبح واضحاً أنه يجب أن يرى نفسه بطريقة تعكس قدراته على إلقاء الأوامر والتوجيهات، وهي قدرات متواجدة في أعماقه.

تم تدريب بيتر على أن يتبنى النظرة المفعمة بالثقة، حتى لو أنه لم يكن يشعر بذلك في داخله. قاموا بتدريبه إلى السير ببطء، وحتى الأكل ببطء.

قد تبدو هذه السلوكيات سطحية في بادئ الأمر، إلا أنها بالتعاضد مع سلوكيات أخرى يصبح الأمر على درجة من التأثير والفعالية.

بعد عدة شهور بدأ مرؤوسو بيتر وزبائنه يرونه أقل توتراً، أكثر ارتياحاً، قائداً متمنكاً على درجة عالية من الثقة بالنفس، ومع هذا التغير كانت ردة فعل بيتر المضي مع المزيد من التدريب والتطوير الذاتي.

2) العالم أسود وأبيض!

يقول راب وبتلر: "في بعض الأحيان يتصرف العالم بطريقة عقلانية رائعة، إلا أنه في معظم الأحيان ليس كذلك، نحن نلمس هذا في كل مرة يتم فيها قبول أحدنا في وظيفة من الوظائف بسبب "العلاقات"، أو بسبب كونه من شريحة معينة يفضلها أرباب العمل.

المتعصبون للجدارة " meritocrats":
وبالرغم من هذه الحقيقة التي يلمسها كل شخص في مراحل حياته الأولى على الأقل، إلا أن البعض لا يحبون أن يعدلوا من اعتقاداتهم الثابتة، وإيمانهم بالعالم العقلاني المثالي.

يطلق الكاتبان على هذا النوع من الأشخاص "meritocrats" "أنصار الجدارة"  وهم أولئك الذين يصرون إصراراً أعمى على أن كل شيء في الحياة يجب أن يحاكم بشكل صارم على أساس عقلاني بحت يقوم على الجدارة الملازمة له، رافضين حتى رؤية الظلال الرمادية.

السياسات والمشاعر، الشعور والولاء والتفضيل، كل هذا لا قيمة له عندهم، وهذه الشريحة من المجتمع ترى الأشياء من منظار "ما يجب أن تكون"، لا كما هي على أرض الواقع، وكأنهم يعيشون في عالم آخر بعيد غير عالمنا هذا، ولكنه للأسف عالم لا وجود له إلا في مخيلاتهم!!

غالباً ما يفشل هؤلاء في حياتهم المهنية بسب تعنتهم وتشبثهم بالرأي، إذ لا يوجد "للمرونة" في قاموسهم مكان، حتى إنهم يثيرون غضب زملائهم ومساعديهم وحتى رؤسائهم.

قصة سام على سبيل المثال توجه سام إلى العمل في شركة عائلية بعد إنهائه دراسته الجامعية مباشرة (ليست شركة عائلته، وإنما عائلة أخرى).

كان يعرف الوضع منذ البداية، فهو لن يحظى بحصة من العمل، علاوة على أنه كان يعي أن عدداً من أعضاء تلك العائلة -ممن هم في مثل سنّه أو حتى أصغر منه- سيكون لهم رأي في مجريات العمل وطريقته.

كان سام عاملاً مجتهداً وبارعاً في عمله، ومع مرور الوقت أصبح يشعر بالظلم لما جرى في الشركة، لعدم عدالة توزيع الأدوار، ولم يدم صبره طويلاً، فما كان منه إلا أن صارح صاحب الشركة.

أبدى صاحب الشركة تفهماً لمشاعر سام، ولكنه لم يغير من سياسته، واستمر الوضع على ما هو عليه، وإن كان سام لا يحتمل الوضع فيمكنه المغادرة!

لو أن سام "نصير الجدارة" تفهم احتياجاته ومشاعره تجاه وضع كهذا منذ البداية ولما قبل في العمل بالشركة أصلاً.

هذا النوع من الأفراد يندر وجوده في أماكن العمل، وإن لم يكن  وجوده نادراً فسيكون نجاحه نادراً، لأن العمل يتطلب مرونة وقبولاً للحلول الوسط التي قد لا ترقى للكمال المطلق.

يقدم الكاتبان نصيحة للمتعصبين للجدارة بأن يتوجهوا للعلوم الهندسية حيث يوجد هامش أكبر تحمل لمقاييس الأبيض والأسود للكمال.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63