كارثة... سيقطع رأسي!
عندما تحرج مديرك!
كيت لورنس
لا بد وأنك في يوم من الأيام وجدت نفسك في موقف مربك سببته بنفسك لنفسك، أو تسبب فيه طرف آخر لك في مكان العمل.
دعوت أحدهم باسم غير اسمه، تعثرت وأنت في طريقك إلى المنصة لإلقاء خطبة عصماء، أو اكتشفت أن بقايا الطعام عالقة بين أسنانك بعد حوار كنت تديره مع المدير الأعلى، هذا شيء مألوف، لا يكاد يوجد منا من لم يقع فيه، ولكن كم منا تصرف بشكل جعل وجه مديره يحمرّ خجلاً؟
تسبب توم بالكثير من الحرج المشترك بينه وبين رؤسائه عندما أجبر نفسه على مغادرة الفراش بالرغم من معاناته من الأنفلونزا ليحضر محاضرة هامة في التسويق، وفي المحاضرة... لم يتمالك نفسه، فتقيأ ملء الغرفة!
عقدت المفاجأة لسان المدير عندما أخبرته سالي، المساعدة الإدارية، بسعادة غامرة أن باب الغرفة كان موارباً أثناء الاجتماع الخاص الذي كان يديره.
أما جيم فقد أخطأ في تحميل شريط المعلومات، مما جعل مديره في أسوأ حالاته هو يقدم عرضه أمام جمهور واسع في الاجتماع السنوي للشركة.
ماذا تفعل إذاً عندما لا يكون هناك مجال لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء؟
عندما يكون الموقف لازماً لنفسك غير متعدٍ لغيرك، فستجد مئات الخيارات لمعالجة الموقف، كأن تتجاهله، أو تنكره، أو تعترف به مع الأسف، أو تضحك منه، محيلاً الموقف إلى مجرد دعابة، أما عندما تتسبب في جرح كبرياء أحد أصحاب القرار ممن يمتلكون قرار تسريحك من العمل كحل أمثل لتصرفك غير المحسوب، أو على الأقل له تأثير على تغيير وضعك في العمل، عندها لن يكون أمامك سوى حل وحيد وهو الاعتذار.
يعتقد الدكتور بيتر ساندمان أن الاعتذار له تأثير كبير في معالجة الموقف، ومحاولة تضميد الجراح والتخفيف من ثورة الغضب.
يقدم الدكتور بيتر التوصيات التالية في مقالته "عندما تقول آسف":
1) اعترف بخطئك فوراً:
قدم اعتذارك بأسرع وقت ممكن بعد الحادثة، ثم قدم رداً للظروف المسببة، مثل لماذا صدر عنك هذا التصرف؟ ويركز ساندان على الظروف التي تقف وراء الحدث أكثر من غيرها من العوامل.
2) تحرََّ النبرة الصحيحة:
لتكن نبرتك صادقة في الاعتذار ونابعة من القلب قدر ما تستطيع دون الدخول بتفاصيل محرجة لا داعي لها كأن تقول: "أشعر بالأسف الشديد لما بدر مني، وأبدي لك شديد اعتذاري"
هذا كلام جيد ولكن عندما تقول: "هذا خطئي أنا كما كان الحال في حادث الأسبوع الماضي، والأسبوع الذي سبقه أيضاً عندما..." فهذا سيزيد الطين بلة، صحيح أنه من واجبك أن تعتذر ولكن بشخصية واثقة صادقة غير مهزوزة.
3) مرحلة امتصاص الغضب:
الآن تأتي أصعب مرحلة. قلت ما عندك، أبديت اعتذارك، جاء دور المدير ليصب جام غضبه عليك. كن هادئاً واستمع، سيرغي ويزبد، وكلما أفرغ مديرك ما في جعبته من مشاعر غاضبة كلما كان ذلك أفضل لك.
4) أصلح الموقف:
ابذل ما في وسعك لتصحيح الموقف، وإذا كان الوضع يسمح بتعويض مديرك عن الأذى الذي تسببت له به، فلا تتردد، واسع لإصلاح ما أفسدت.
الإصلاح لا يعني بالضرورة أن يتم ذلك على الوجه الأكمل، ولكن يكفي أن تكون نيتك صادقة، وخطواتك في تصحيح الموقف متقنة وحقيقية.
5) أبد عزمك على عدم تكرار هذا التصرف:
قدم دليلاً على أنك قد تعلمت درسك، اخط خطوات تبرهن على أنك لن تكرر هذا التصرف في المستقبل.
بعد أن تحصل على العفو العام من مديرك، حاول أن لا تأت على ذكر الحادث في أي مناسبة مستقبلية،
من المؤكد أنك ستحاول أن لا تكرر الخطأ مرة أخرى، وإلا فلن يكون أمامك خيار غير أن تبحث عن عمل جديد!
----------------------------
كيف تكتشف أنك تتمتع بصفات إدارية
عشرة طرق لاكتشاف مواهبك الإدارية
الوقت المطلوب 5دقائق
مستوى الصعوبة متوسط
إليك الطريقة
10) أنت لا تحب القيام بأي شيء
9) ليس لديك مشكلة في أن تقول للآخرين ما يتوجب عليهم فعله.
8) العمل يغريك – يمكنك أن تجلس وتراقبه ساعات طوال.
7) أنت تحب أن تشغّل مجموعة عمل صغيرة.
6) شخصيتك عصامية، لا تحب الاعتماد على الآخرين.
5) أنت لا تعتقد أن "الخطة" مجرد لمة من خمسة حروف.
4) كوكتيلك المفضل الحليب بالمغنزيوم.
3) والمفتاح رقم "1" هو أن تستمتع بنفور الآخرين منك فقط لأنك تقوم بعملك بنجاح.
----------------------------
في التفاؤل
ما هو التفاؤل؟ التفاؤل هو: انشراح قلب الإنسان، وإحسانه الظن، و توقع الخير بما يسمعه من المتكلم الصالح أو الحسن أو الطيب.
قال الماوردي: فأما الفأل ففيه تقوية للعزم، وباعث على الجد، و معونة على الظفر، فقد تفاءل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته و حروبه، و روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلمة فأعجبته، فقال: "أخذنا فألك من فيك".
فينبغي لمن تفاءل أن يتأول بأحسن تأويلاته، و ألا يجعل لسوء الظن على نفسه سبيلاً، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن البلاء موكل بالمنطق". رواه أحمد وصححه الألباني.
عندما تقلب صفحات التاريخ في القديم و الحديث لا تكاد تخطىء الملاحظة بأن جميع العظماء والناجحين يملكون صفة بارزة وهي "التفاؤل" لذا جاء "التفاؤل" كأحد التعاريف للقوة، و صفة لازمة للأقوياء.
----------------------------
قوة الاعتقاد!
أجريت تجربة على 100 من طلبة الطب الذين طلب منهم المشاركة في اختبار نوعين من الأدوية: و قد وصف أحدهما و الذي كان على شكل كبسولة حمراء على أنه منشط هائل، بينما وصف الآخر، وهو على شكل كبسولة زرقاء بأنه مهدىء هائل.
و دون علم الطلبة تم تبديل محتويات نوعي الكبسولات، إذ كانت الكبسولة الحمراء تحوي باربيتورات (دواء مهدىء) بينما الكبسولة الزرقاء في الواقع إمفيتامين (دواء منشط).
ومع ذلك فإن خمسين في المائة من الطلاب شعروا بردود فعل بدنية تتوافق مع توقعاتهم، أي بعكس رد الفعل الكيميائي الذي تحدثه تلك الأدوية في الجسد عادة، لم يعط هؤلاء الطلاب دواء غفل (لا تأثير له) بل دواء فعلي، غير أن قناعتهم تغلبت على التأثير الكيميائي للدواء على أجسامهم، كما صرح الدكتور بيشر فيما بعد...
والنتيجة هي أن فائدة الدواء هي نتيجة مباشرة لقناعة المريض حول فائدة الدواء و فعاليته و ليس فقط نتيجة للخواص الكيميائية لهذا الدواء.