يوم عطلة؟ يا للمأساة!
إنه صباح يوم الجمعة، لديك يوم عطلة في انتظارك، إلا أنك قلق، لا تدري كيف تمضيه، هل ستقوم برحلة؟ هل لديك مهمة معينة؟ على موعد للخروج مع أصدقائك؟ لديك مهمة منزلية؟ بالنسبة للكثير ممن يقضون سحابة نهارهم في العمل، يعتبر قضاء يوم عطلة عمل بحد ذاته.
نحن ننتظر يوم العطلة بشغف، ولكنه عندما يأتي نحار فيه... ماذا نفعل؟ وكأنه خطر يتهددنا.
معظمنا يحب يوم العطلة، ولكنه لا يعرف كيف يستمتع به، لماذا؟ لأننا نعيش في جو من الشعور بالواجب! نحن واقعون تحت تأثير النمط السريع الذي يفرضه علينا مجتمعنا.
علينا أن نفعل شيئاً ما، أي شيء، فقط لنملأ وقت الفراغ، ونتخلص من الشعور بالذنب، ويطلق علماء النفس على هذه الظاهرة مصطلح "استبداد الواجب"، "يجب علي أن أفعل هذا، أو هذا، وقبل كل شيء علي أن لا أضيع وقتاً".
كما يطلق العلماء على هذا السلوك "بعصاب يوم العطلة"، وهو يهاجمنا عند عطلة نهاية الأسبوع والإجازات، عندما يفاجئنا الوقت فنجده فجأة بين أيدينا، وهذا ما يجعلنا قلقين ومتوترين، ولكن ما أن يبزغ فجر اليوم التالي حتى نعود إلى طبيعتنا ويجتاحنا الشعور بالارتياح... يوم العمل من جديد.
هل يمكن أن تتصف بهذه السلوكيات؟ إذا كان الأمر كذلك، سيكشف لك الاختبار التالي ما إذا كنت تعاني من صعوبة في إدارة وقت الفراغ، والنتيجة الإيجابية تعني أنك تعاني من "رهاب الفراغ":
1) أتأزّم عندما أضيع الوقت
( ) صح ( ) خطأ
2) أستمتع بأوقات العمل أكثر من استمتاعي بفعاليات أوقات الفراغ
( ) صح ( ) خطأ
3) أنا شخص مهم
( ) صح ( ) خطأ
4) أنا لا احتاج وقتاً للاستمتاع كما يحتاج الفرد العادي
( ) صح ( ) خطأ
5) أنا أستمتع بالعمل واللعب السريع
( ) صح ( ) خطأ
6) يصيبني الملل بسرعة أكثر من غيري في رحلات القطار، أو الرحلات الجوية الطويلة
( ) صح ( ) خطأ
7) عندما أمارس اللعب، تكون رغبتي في الفوز أكبر من الإنسان العادي
( ) صح ( ) خطأ
8) أنا غالباً ما أتفوق في الفعاليات والأنشطة التي تثير انتباهي وتستأسر باهتمامي
( ) صح ( ) خطأ
9) أعتبر نفسي إنسانا جازماً
( ) صح ( ) خطأ
10)عادة ما أواجه صعوبة في إيجاد ما يرضي اهتماماتي في أوقات الفراغ
( ) صح ( ) خطأ
والآن.. امنح نفسك علامة واحدة لكل جواب "صح".
- إذا كانت نتيجتك 7 أو أقل فأنت لا تعاني من القلق أو التوتر بشأن قضاء أوقات الفراغ.
- وذا كانت 8 فما فوق، فأنت أقرب إلى الشخصية القلقة وتعاني من "مرض الاستعجال"، ربما عيك أن تبذل جهداً أكبر للاستمتاع بوقت الفراغ.
تم وضع هذا الاختبار بناء على دراسة أجريت على مجموعة من أفراد يعانون من إحباط عندما يجدون أنفسهم أمام "وقت" غير مبرمج.
ويفيد البحث أن هناك أدوات ووسائل مفيدة يمكن أن تساعد في التغلب على الخوف من هامش "الحرية" التي يقدمها لنا يوم العطلة.
· بداية تأكد من أن وقت الفراغ، أو يوم العطلة غير مزدحم، لا تحشر فيه الكثير من الفعاليات.
· إذا كان لديك مخطط لما بعد الظهر، استرخ واستمتع بفطور خاص تعده لنفسك احتفاء بيوم العطلة.
· لا تعتبر استمتاعك بالوقت مضيعة له، وإنما فرصة تريح بها جسمك وروحك.
· مارس التأمل في خلق الله.
· حاول ممارسة فعاليات لم تتعود عليها، كأن تخرج في رحلة على الدراجة الهوائية، أو أن تعدّ لحفلة عشاء كبيرة تحتاج إلى الكثير من التحضيرات، فعلاوة على استمتاعك بذلك النشاط، تبرهن لنفسك أنك إنسان ناجح في مجالات أخرى غير تلك الروتينية التي اعتدت ممارستها في العمل اليومي.