Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب د. عبدالحميد البلالي من علامات القوة (التحرر من القيود)

من علامات القوة
التحرر من القيود- الحلقة الثانية
د . عبد الحميد البلالي

نتابع حديثنا من حيث توقفنا في العدد 27 عند الخطوة الرابعة من خطوات التحرر من القيود و هي زيادة الإنتاجية.

 للإطلاع على المقال في العدد (27) اضغط هنا

5)   الإنتاجية و الأهداف و الوقت:

لا يمكن تطوير الإنتاجية و زيادتها دون وضع أهداف محددة، تعرف من خلالها ما ستنجزه هذا الشهر و الذي يليه، و هذه السنة، يعرف من خلاله على كم الحفظ، و كم القراءة، و نوعية و أسماء الكتب التي سأقرؤها، و المهارات التي سأكتسبها و المهام التي سأقوم بها، أما الذين يعيشون على البركة، دونما أهداف، فهؤلاء يضيعون أوقاتهم، ولا يمكن أن تزداد إنتاجيتهم في غالب الأحيان.

إن طريقة وضع الأهداف ووسائل تنفيذها، و أوقات التنفيذ، في بداية كل عام من أكبر الوسائل المعينة على زيادة الأجر و الإنتاجية، وترتيب الأمور، و كل ذلك مطلوب شرعاً، و ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

كما أن الإنتاجية مرتبطة ارتباطاً قوياً بالوقت، فمن لا يعير للوقت انتباهاً فمن الصعب عليه أن ينتج، ذلك، لأن الأقوياء يعلمون أن الوقت محدود، و العمر محدود، فلا بد من مسابقة الزمان و الساعات و الدقائق لملء الصفحات التي ترفع لرب السموات.

6)   الربح و النجاح:

ليكن شعارك على الدوام الربح والنجاح، والربح في المفهوم الإسلامي، ويختلف تمام الاختلاف عن المفهوم المتداول عند عامة الناس. فصرف المال على الغير يعتبر في المفهوم الشائع خسارة لأنه إنقاص من مالك، و لكن في المفهوم الإسلامي (ربح) لذلك عندما أعطى الصحابي الجليل صهيب ماله مقابل الهجرة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم (ربح البيع أبا يحيى)، فكل ما كان لله يعتبر ربحاً و إن كان كثيراً، و كل ما كان لغير الله خسارة و إن كان قليلاً.

 

الربح المادي و الأخروي:
حول جهود الإنتاجية إلى شيء تربح من ورائه سواءً ربحاً مادياً أو ربحاً أخروياً، و الذي يريد سلوك طريق القوة فإنه دائماً يضع نفسه في حالة (ربحية) فإذا ما خسر في مشروع تجاري فإنه يحتسب ذلك البلاء، و يحمد الله تعالى، ويصبر على ما أصابه من نقص في الأموال ويراجع أخطاءه التي سببت له الخسارة، فيجتنبها فيكون من الرابحين، والله تعالى يبين في كتابه الكريم أنواع النقص والبلاء التي يصاب بها المسلم وأنواع الناس أمام هذا النقص فيقول الله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة، و أولئك هم المهتدون) البقرة 155- 157

فهؤلاء شريحة من الناس عرفوا كيف يتعاملون مع ما يبدو في أعين و موازين الناس أنه خسارة، فيحولونها في قرارة أنفسهم إلى ربح، عن طريق النظر إليها من الجوانب الإيجابية لا الجوانب السلبية، و ذلك أنهم تذكروا بأن الله هو خالقهم، و أنهم حتماً سيرجعون إليه، و من تذكر هذه الحقيقة لحظة المصيبة فإن نفسه تسكن، و يستحيي أن يحتج على خالقه الذي قدر ذلك القدر، و يتذكرون أنهم مأجورون على ذلك، وأن تلك المصيبة تكفر من سيئاتهم، فيتحول الحزن إلى فرح، لأنهم أيقنوا أنهم في حقيقة الأمر رابحون لا خاسرون، و كذلك هو شأن الأقوياء الذين يعيشون حالة الربح و النجاح في جميع أحوالهم، لذلك وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). رواه أحمد وصححه الألباني ص ج ص 3980

تخلص من سيطرة الآخرين:
من كان يبحث عن الربح و النجاح فلا بد له من التفكير الجاد بترك العمل تحت سيطرة الآخرين، حيث أن طرق النجاح و الربح المادي لا يمكن أن يبدأ بداية صحيحة و أنت تعمل تحت سيطرة الآخرين إذ لا بد من التحرر منها رويداً رويداً حتى التحرر الكامل، و إدارة عملك وحدك، حيث تكون أنت الآمر والناهي و لا سيطرة لأحد على قراراتك، و عندما ستتحرر من سيطرة الآخرين، و تبدأ عملك الحر بإدارتك لا تتصور أنك ستنجح من اللحظة الأولى، بل لا بد من تهيئة نفسك على الكبو، و الخسارة، حتى تصل إلى الربح و النجاح، فلا يوجد ناجح في الأرض لم يمر من طريق الخسارة الذي أوصله للنجاح، إذا عرفنا كيف نستفيد من أخطائنا، و نحولها إلى نجاح و ربح. فلا يعلو نجم أحد في الربح المادي حتى يتحرر من سيطرة الآخرين.

تقليد الآخرين:
الأقوياء ينفر طبعهم أن يكونوا نسخاً مكررة من الآخرين، فإذا كان الآخرون قد نجحوا و شقوا طريق النجاح، فليس من القوة أبداً أن أقلدهم حتى أصل إلى ما وصلوا إليه، نعم من الممكن أن أقلد خطواتهم التي بدؤوا بها، لأن الأقوياء دائماً يحبون التميز، وأن يصنعوا النجاح لوحدهم، دون أن يكونوا نسخاً من الآخرين، ولقد أعطاك الله ما أعطاهم من القدرات والإمكانات والاستعدادات و ما عليك إلا أن تستغلها، وتسخرها لكي تصنع بيدك النجاح. فالذي يقلد الآخرين لا يمكن أن يصل إلى النجاح، لأنه سيبقى في عيون الآخرين نسخة من فلان.

7)   حماية النفس من المفترسين:

في المجتمع طائفة كبيرة من المفترسين، تماماً كما هو الحال في الغابات، والبحار، والمفترسون طائفة تحاول مصادرة الحرية من الآخرين، و قد يكون هؤلاء سياسيين أو تجاراً أو بائعين، أو محامين أو أذكياء أو نفسانيين، أو محركي العواطف، أو غيرهم كثير.

هم فئة تكره النجاح والناجحين، أو أنها تريد احتكار النجاح لها وحدها دون الآخرين، بدافع الغيرة أو الحسد و الأنانية و الجشع، و حتى تكون قوياً، لا بد من التخلص من هذا القيد، بالانتباه و الحذر الشديد من هؤلاء المفترسين الذين لا يرحمون، و ذلك بكثرة التحصن بالأذكار، والدعاء بالحفظ، وكذلك دراسة القانون و النظم، و تعلم أصول كتابة العقود التي تحمي حقك مع الآخرين و التشدد في شروط هذه العقود، وترك المجاملات، مع استشارة أهل الخبرة في كل ما تريد الإقدام عليه، و محاولة التعامل ما أمكن مع أهل الأمانة و الدين، في كل أمور الحياة، و أن تحذر ذلك و تحتاط لنفسك من هؤلاء المفترسين بكل ما تملك من الاحتياطات.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63