Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب ميسون عبدالرحمن النحلاوي هل نعرف ذواتنا حقاً؟ (2)

هل نعرف ذواتنا حقاً؟ (2)
ميسون عبدالرحمن النحلاوي

 للاطلاع على الحلقة الأولى اضغط هنا

فجأة شعرت أنك لم تكن أنت المتكلم بل شخص آخر، من هو؟  ومن المسؤول عن ظهوره؟

ناقشنا في العدد الماضي "المؤثر الخارجي"، وتحديداً في المواقف والعلاقات الشخصية، كمسؤول عن ظهور ذلك الآخر، الذي يحولك إلى إنسان بالكاد تكاد تتعرف عليه فتنتابك حالة من الذهول...

نتناول اليوم المؤثر الخارجي الثاني وهو البيئة الخارجية، ويندرج تحتها المجتمع الداخلي، والعالم من حولنا

أولا:- المجتمع الداخلي:
مجتمع المفارقات، والمتناقضات...
المشكلة هنا تكمن في التناقض الذي يستشعره الإنسان عندما يتعامل مع المجتمع من حوله، وللأسف مجتمعنا مليء بالمتناقضات، هذه المتناقضات التي تفرضها أولاً وأخيراً الفجوة بين الفرضية والتطبيق وبلغتنا اليومية بين القول والسلوك، وما لا شك فيه أن هذه الفجوة آخذة في الاتساع رغم محاولات الخيّرين في تضييقها، مما يضفي شرعية، وللأسف، على أوضاع وحالات التناقض التي نشهدها لدى إخوتنا وأخواتنا.

أصبحنا كثيراً ما نسمع من يحكي عن مواقف له مضيئة، مشرقة، تنم عن أخلاق راقية، مشاعر نبيلة، صفات ملائكية... وفجأة نشهد له موقفاً ... تعجز الكلمات عن وصف شعورنا نحوه.... وكأنه شخص آخر... تماماً!

ويبرز سؤال: لماذا؟ ولكن الجواب لا يتأخر، يأتي بسيطاً، ينساب سلساً دونما شعور بأي حرج...

"إنها متطلبات عصر التغيير...!" 

أصبح مصطلح التغيير شائعاً لدرجة بِتْنا نخشى معها أن نسمعه من الكائنات غير البشرية لو كانت تنطق، للأسف، أصبحنا نتناوله بمعناه الفضفاض وعلى هوانا. المجتمع يتغير من حولنا وعلينا إذاً أن نتغير.

المجتمع يعترف بكذا وكذا وعلينا أن نعترف بما يعترف به، هذا ما يريده المجتمع، هل هذا يبرر أن نصبح إنساناً، ونمسي إنساناً آخر؟ هل نلوم أنفسنا، أم نلوم المجتمع؟

ألسنا بتناقضنا هذا نرسم خطاً في الصورة الكبيرة التي نرى عليها المجتمع؟ من الملام؟ وما رأيك بقوله صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا." رواه مسلم.

بالرغم من أن التغيير أمر مطلوب بل وملح في الكثير من نواحي الحياة، إلا أننا لم نسقط ضرورته إلا على ثوابتنا، وأصبحنا لا نتحرج من أن ندخل أي مجال من المجالات بعد أن نقولب أنفسنا وسلوكياتنا وأفكارنا حسب ما يتطلبه هذا المجال وتقتضيه شروط دخوله... بديهي... فالتغيير مطلوب....

حطّم هذه الشماعة تتحرر!!
حطّم شماعة "المجتمع" وانطلق، وإلا فستبقى أسير ذلك الوثن الذي صنعته لنفسك حطّم "الوثن" تتحرر! لا تدع مفهوم "المجتمع هو السبب" يستحكم داخلك...

حسناً، المجتمع يحكي بالتغيير ويعمل به دون هوامش أو ضوابط أو حدود، أو بهوامش هو يحددها، وحدود هو يضعها، فهل أنا مجرد تابع أم أنا شخص فاعل؟

الوضع صعب، لا أحد ينكر... ولكنه ليس مبرراً للاستسلام. يتمتع الإنسان بمقومات شخصية، وعقل، ودائرة تأثير هي في أبسط درجاتها مقومات تؤهله كي يكون إنساناً كريما ذا شخصية سوية ثابتة تعتمد على حرية التفكير والاعتقاد.

 المجتمع لا يجبرك على شيء، هو يزين لك ويغريك...

·  قد ترى نجاحات لأشخاص لا يستحقون، ويغيب عنك مدى التنازلات التي قدمها هؤلاء من قيمهم ومثلهم... فتحب أن تجرب عسى أن تكون من الناجحين البارزين، ولكن دون حساب للتنازلات التي تتسرب من بين يديك دون أن تشعر ...

·  وقد ترى البريق ولا ترى الظلام الذي يخفيه هذا البريق... فتحب أن تجرب عسى أن تصبح ذا بريق ولكن دون حساب للخسائر التي ستتعرض لها وأنت تسعى لهذا "البريق"!

·  ويختلط لديك مفهوم "الإنسان الناجح" بمفهوم "الإنسان الفاشل" ومفهوم "القائد" بمفهوم "التابع"، ومفهوم الأمين" بمفهوم "الساذج"، ومفهوم "الصادق" بمفهوم "الأبله"....

كلنا يعرف أنه في قوانين الثوابت والمتغيرات، القيم والقواعد الشرعية والأخلاقية هي الثابتة ومطبقوها هم المتغيرون لذلك عندما ننحي باللائمة على من حولنا – على المجتمع – لنبرر ضعفنا وقلة حيلتنا، نحن إنما نسلك الطريق الخطأ، لأننا وكلنا أنفسنا  إلى كتلة من المتغيرات واستسلمنا لها، وتجاهلنا ثوابتنا وتقاعسنا عن التمسك بها، والعمل عليها

أنت مصدر القوة الأول!
إذاً، فالتحديات كبيرة  ولكي تواجهها عليك أن تكون أكبر منها! وكلما تفاقمت التحديات كلما انصقلت مواهب الإنسان وقدراته على المواجهة.

أنت قوي بصمودك، ولو كنت فرداً!
لطالما علّمنا التاريخ أن المنتصرين هم أصحاب العقائد! وأن الشجعان الذي خلدهم هم أصحاب المواقف الصادقة! هكذا يجب أن نكون: أقوياء في مواجهة التحديات... وطالما أننا اعترفنا أن مجتمعنا مجتمع التناقضات، إذاً نحن نعترف بوجود وضع مريض، علينا أن نتحرر منه أولاً ثم نسعى لإصلاحه.

الإنسان القوي محط احترام ومهابة أينما حلّ، على أن القوة ليست مقرونة بالضرورة بالتفيهق، ولا بالتشدق ولا بالصوت المرتفع ولا بالكلام المنمق، ولا بالعبارات الخادعة، ولا بغلبة "الأنا"، ولا بالتعظيم والتبجيل، ولا بكثرة الأتباع...

ورغم أن القوة مفهوم يحتاج إلى مساحة أكبر للبحث، إلا أننا يمكن أن نختصرها فيما نراه بقولنا "هي الخروج من عبودية المخلوق إلى عبودية الخالق"، عندها فقط يشعر الإنسان أنه قد تحرر... قد خرج من دائرة الضعف إلى دائرة القوة، فالعمل لإله واحد – جلّ الله في علاه - وتوحيد الجهود والمساعي في مرضاته هو فقط أدعى للثباتية والقوة والخطوة الراسخة.

قد يبدو هذا القول غريباً، أو شاذاً لبداهته، ولكن علينا أن نعترف أن الآلهة أصبحت كثيرة والأوثان أصبحت أكثر من أن تعدّ ابتداء من "إله الهوى" وليس انتهاء بـ "إله الحضارة"، وصدق رسولنا الكريم بقوله "الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل"

ثانيا:- العالم من حولنا:
يعتبر العالم من حولنا عاملاً خطيراً فاعلاً في تغريبنا عن ذواتنا.

-   هو عالم الانفجار المعرفي.

-   هو عالم سيادة الأفراد.

-   هو عالم القادة.

-   هو عالم المعتقدات المفتوحة.

-   هو عالم الانفتاح اللامحدود.

-   هو عالم الحرية المطلقة.

-   وهو في كل هذا عالم "الضياع البشري". 

أهم مقومات عالم بهذه الصفات "التشتت الفكري"، جيل هذا العالم لا يعرف ماذا يريد... يرغب في كل شيء، يحب أن يجرب كل ما تطاله يده، يحاول خوض العديد من المجالات، ولكنه غالباً ما ينتهي بكلمات محبطة..."لم أجد نفسي في هذا، ولم أرتح لذلك..."، والنتيجة... مزيد من التعب... الإرهاق.... القلق، ويبقى اللهاث سيد المواقف...

اللهاث من أجل الكسب المادي "المال" ، "إحراز التفوق"، "البروز"، "والسيطرة ".

إذا أردت الخروج من هذه الدائرة... اعرف من أنت تعرف ما تريد!

والحمد لله رب العالمين.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63